وليدات وادي أمليل ” و ” نداء وادي أمليل ” الحمد لله على نعمة الأمن والأمان شكر وتقدير لرجال الدرك الملكي وباشا المدينة

نشر في: 15 نوفمبر 2019 / 21:33 

جمال بلــــة

نعمة عظيمة لا يشعر الإنسان بقيمتها إلا إذا فقدها، وهي نعمة الأمن والأمان، ونعمة الأمن في الأوطان مطلب كل الشعوب التي تعاني من الحروب والاضطرابات والصراعات، بل هو مطلب العالم بأسره، من هذا المنطلق، تظهر لنا بجلاء قيمة الأمن في الحياة البشرية، وأن الحياة لا تنمو ولا تحلو ولا تساوي شيئًا بلا أمن، كيف لا وقد جاء الأمنُ في القرآن والسنة مَقرُونا بالطعام الذي لا حياة للإنسان بدونه، فقال تعالى في سورة قريش الآية 3-4: “فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ، الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ”.

والمغرب بلد آمن والحمد لله، والكل يحسدنا على هذه النعمة، ولهذا يجب التصدي لكل من تسول له نفسه زعزعة الأمن والاستقرار، فأمن بلادنا مسؤولية جماعية تهم كل مغربي بدون استثناء.

وهذه الكلمات جاءت في سياق، ما يتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، بصفحات “وليدات وادي أمليل” و “نداء وادي أمليل “، هكذا أرادوا التعبير عن شعورهم كمواطنين من خلال تدويناتهم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، فضلوا كي تكون رسالة شكر وتقدير، وهو شعور يشعر به كل ساكنة وادي أمليل، انه شعور الأمن والسكينة والراحة التي تعم المدينة وأزقتها وساحاتها وسائر ارجائها، هذا الهدوء الذي دأب رجال الدرك الملكي، والسيد باشا بمدينة وادي أمليل أن يوفروه باخلاص وبنكران ذات و وفاء للمهنة النبيلة الشريفة، وهم يجسدون المواطنة الحقيقية من خلال عملهم الذي يوفر الراحة لكل ساكنة المدينة  وزوارها بكل تفان وجد لا يعرف الفتور ابدا مهما كان الظرف.

 

اظهار المزيد في آخر الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *