جمعية الأمل لداء السكري بتازة تنظمت لقاء تواصلي للجمعيات المنضوية تحت لواء الهيئة المغربية لجمعيات داء السكري

جمال بلـــة

بعد أن تم اختيار مدينة تازة وبالإجماع من طرف الجمعيات الممثلة للهيئة المغربية لجمعيات داء السكري خلال الملتقى الوطني في  غضون شهر يوليوز 2019، نظمت جمعية الأمل لداء السكري بتازة، فعاليات اللقاء التواصلي للجمعيات المنضوية تحت لوائها  أيام05/06/07 يوليوز 2019، تحت شعار ” داء السكري الواقع والآفاق” بمؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالب ساحة الطيران تازة، وقاعة الاجتماعات بمندوبية الصحة بتازة وذلك لتدارس المشاكل والمعيقات وإيجاد حلول ومقترحات عملية لتطوير آداء الجمعيات المهتمة بداء السكري.

وفي كلمته الترحيبية  أكد السيد إدريس بلــة رئيس جمعية الأمل لداء السكري بتازة أن الهدف الأسمى من تنظيم هذا اللقاء، يتعلق بدراسة السبل الكفيلة والناجعة للتطور والارتقاء بخدمات الهيئة المغربية لجمعيات داء السكري بالمغرب تجاه مرضى السكري، وذلك في إطار مقاربة تشاركية، ومن أجل بعث روح جديدة بالهيئة في جو تضامني اخوي، لأن الهيئة عرفت منذ نشأتها تطورا كبيرا، وتنوعا في أنشطتها بمختلف مدن المملكة بفضل تظافر جهود أعضاء الهيئة والجمعيات المنضوية تحت لوائها، لكنها في السنين الأخيرة عرفت جمودا كبيرا في أنشطتها.

ومن جانبه عرف الحاج مصطفى أسخور بالهيئة المغربية لجمعيات داء الالسكري وبأسلوب شيق حيث قال أن الهيئة تأسست بمدينة الدار البيضاء سنة 2009 بعد عملية قيصرية وهي أول محطة، ترعرعت وشبت بمدينة فاس، سطع نور الهيئة وازدهر في أول ملتقى وطني بمدينة تطوان، عاشت أحلى أيامها وأبهى لحظاتها بمدينة أرفود، أصيبت بالدوخة والدوران بمدينة صفرو، أحست بالعياء المطلق بمدينة تنغير، ورغم ذلك قاومت كل هذه الأعراض وأميحت لها وصفة طبية بمدينة أسفي، لكنها وهنت وضعفت مرة أخرى بمدينة فاس المحطة الثانية، إحتضنتها تازة وعانقتها جمعية الحياة بواد أمليل، ثم عادت إلى مسقط رأسها مدينة الدار البيضاء فمرضت لتنقل إلى مدينة فاس وهناك ماتت، وشاءت الأقدار أن تتحول إلى مدينة أرفود ليدق أخر مسمار في نعشها، وتحاول جمعية الأمل لداء السكري بتازة أن تزيل هذا الألم عن الهيئة بإعادة إسعافها في هذا الملتقى المبارك لكي ينبض قلبها من جديد وذلك ما نتمناه لها جميعا.

   

ويندرج تنظيم هذا اللقاء الوطني الذي يتزامن مع الاحتفال بعيد العرش المجيد، ضمن سياقات المشاركة الفعلية والفعالة لجمعيات المجتمع المدني في العديد من الحملات والقوافل الطبية التي تنظمها المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة الوطنية جهوي وإقليميا ومحليا، بالإضافة إلى تعزيز الوعي الصحي لدى المصاب بهذا الداء او اي شخص معرض للإصابة به في الحصول على افضل التوجيهات والخدمات والوقاية والتوعية والعلاج.

   

كما يأتي هذا اللقاء التواصلي انسجاما مع الخطة الحكومية لمكافحة داء السكري في ضوء المستجدات العلمية الحديثة، ومن ثمة وضع خطة عمل تنفيذية للهيئة المغربية لجمعيات داء السكري بما في ذلك الجوانب الوقائية علما بأن معدل النفقات الطبية للمريض بداء السكري يبلغ ثلاثة أضعاف النفقات الصحية الخاصة بالشخص غير المصاب بهذا لداء، ومن شأن الكلفة المتزايدة لعلاج داء السكري أن تؤثر وبشكل متزايد على نفقات الرعاية الصحية للحكومة خلال السنين المقبلة

هذا وقد عرف هذا اللقاء التواصلي  مناقشة فعالة هادفة وبناءة، لإعداد خطة ورأية مستقبلية في مجال داء السكر، وتشمل” الوقاية – المواكبة – الحد من المضاعفات “.

  

ليتفق الجميع على ضرورة الارتقاء أكثر بأداء الهيئة المغربية لجمعيات داء السكري، والرفع من جودة الخدمات وظروف الاستقبال، وتمكينها من الوسائل المادية والبشرية على المستوى الوطني، وتعزيز وتقوية مكانتها مع المنظمات الحكومية والغير حكومية ، وحل المشاكل القانونية والصعوبات المسطرية المرتبطة بعرقلة مسيرتها نحو الأفضل، وغيرها من التعقيدات الأخرى، مما يطرح على الهيئة مسؤوليات مضاعفة من أجل تطوير أدوات وأساليب مصاحبة جميع فئات منخرطيها من جمعيات وأشخاص ذاتيين، ومضاعفة المجهود وسريانه أيضا على كل الافراد الذين يعيشون أوضاعا صعبة، وحماية كافة مصالحهم، والتفاعل الناجع مع متطلباتهم الإدارية والاجتماعية وحاجياتهم الطبية، وتمكين المرضى جميعا من الدواء مجانا وخاصة المرضى المعوزين والفقراء، ولما لا إنشاء صيدليات استثمارية تخدم حاملي بطاقات الهيئة اوالجمعيات المنضوية تحت لوائها.

وكانت كلمات الحاج مصطفى أسخور بمثابة نقوس الخطر نبه جميع ممثلي جمعيات داء السكري المنضوية تحت لواء الهيئة، عجل بالمصادقة وبالإجماع على قرارعقد لقاء جديد بمدينة تازة لتجديد مكتب الهيئة وإنقاذ مايمكن إنقاذه مع التفويض لأعضاء اللجنة التحضيرية من تازة من أجل إعداد الملف القانوني وتوفير المكان وتحديد الزمان لعقد اللقاء

ترقبوا فيديو لأهم مراحل اللقاء التواصلي

   

   

   

  

  

اظهار المزيد في آخر الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *