بين هدوء الأوضاع وتدني مستوى العيش تخلفت مدينتي : خواطر إلهام

إلهام طويس

تـــــازتــي

بين هدوء الأوضاع وتدني مستوى العيش، وإنعدام، أو بالأحرى إستحالة فرص العمل، ليقبع شباب مدينتي حائرا بين الهجرة أوالبقاء بين العون العرضي والعمل الحر ” التجارة أو الحرفة “.

مسلسل عدد حلقاته تعدى 12سنة من الوعود والوعيد فلا المسؤول وفى ولا الشباب قال كفى، تحضرت البوادي، وتأهلت القرى، وتخلفت مدينتي معشوقتي بالأمس كانت إقليما شاسعا واسعا رحبا لا ينتظر إلا حكامة مسؤول و مباركة عامل منصوب، بعد أن تقسمت وتشردمت وتجزئت، فأصبحت صغيرة تستطيع الوصول إلى جوانبها بالدراجة الهوائية، لم يستثنها هذا الوضع من النقص.

والعيب لا لشيء سوى لكثرة المتعاطفين الذين لا حيلة لهم، والمسؤولون المشتركين في الجريمة عن علم دون المقدرة على فعل شيء، والمصنفون في خانة المفعول به، هم أبناء المدينة وما أكثرهم، أطر وكفاءات فاعلون كل في مجال عمله إلا…، نتركها هنا دون شرح لنمر كما مر الزمان و ترك مدينتي معشوقتي يتيمة موؤودة دفنوها و تركوها دون نصب للتعرف على معالمها فماتت مدينتي ولم تجد ولد صالح يدعوا لها.

    …يــتــبــع

اظهار المزيد في في الواجهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *